الولايات المتحدة تكشف حقيقة هيئة صينية وتعتبرها تابعة للحزب الشيوعي الصيني ، وتلغي اتفاقية تعاون محلية

قالت الولايات المتحدة يوم الأربعاء إنها حددت فرعا في الولايات المتحدة لمنظمة تسيطر عليها الحكومة الصينية كمهمة أجنبية و ألغت اتفاقية لتعزيز التعاون على المستوى المحلي بين البلدين
كانت التحركات التي أعلنها وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو هي الأحدث
للحد من النشاط الصيني في الولايات المتحدة في الفترة التي تسبق الانتخابات الرئاسية يوم الثلاثاء المقبل ، والتي اتخذ فيها الرئيس دونالد ترامب نهجًا صارمًا تجاه الصين
وقال بيان صادر عن بومبيو
إن المنظمة المُعينة ، الجمعية الوطنية للتوحيد السلمي في الصين ، تخضع لسيطرة إدارة الجبهة المتحدة للعمل في الصين ، وهي هيئة تابعة للحزب الشيوعي الصيني مكلفة ببسط نفوذها والدعاية له في الخارج
وقال البيان
الهدف من هذا العمل هو تسليط الضوء على هذه المنظمة وتوضيح أن رسائلها تأتي من بكين
وقال البيان
إن الولايات المتحدة أوقفت أيضًا المشاركة في مذكرة التفاهم لعام ٢٠١١ بين الحكومتين الأمريكية والصينية بشأن إنشاء منتدى محافظي الولايات المتحدة والصين لتعزيز التعاون
إنه منذ توقيع مذكرة التفاهم ، سعت جمعية الصين الشعبية الصينية للصداقة مع الدول الأجنبية
إلى التأثير بشكل مباشر وخبيث على زعماء الولايات المتحدة والولايات ألامريكية لتعزيز أولويات الصين العالمية
تصرفات جمعية أصدقاء الشعب الصيني قوضت الهدف الأصلي حسن النية لمنتدى المحافظين
قال بومبيو الأسبوع الماضي
إن وزارة الخارجية تصنف العمليات داخل ألاراضي الأمريكية لست شركات إعلامية صينية أخرى مقرها الصين على أنها بعثات أجنبية ، وهي خطوة قال إنها تهدف إلى التصدي للدعاية الشيوعية
وتعهدت الصين بالانتقام وقالت وزارة خارجيتها يوم الاثنين
إنها أمرت ست وسائل إعلام أمريكية بتقديم تقارير عن عملياتها في البلاد في غضون سبعة أيام
تقرير وكالة رويترز ٢٨ تشرين أول / أكتوبر ٢٠٢٠



